
بسم الله الرحمن الرحيم
التقينا بسعادة سفير الكويت زيد الشريده للحديث عن العلاقات الكورية الكويتية فصرح قائلا :
1- لا جدال أننا نشارككم اعتبار الكويت من أهم شركاء كوريا. ونحن سعداء بذلك على المستويين الشعبي والحكوميو. وأما الوضع الاقتصادي في بلادي فهو أفضل مما كان عليه قبل تحرير العراق. لا شك أن أي دولة تتأثر بالأوضاع السياسية والأمنية. وقضايا الشرق الأوسط قضايا مختلفة ومتشعبة، ولكن هذا لم يؤثر على مسيرة التنمية الاقتصادية والاستثمارية التي يقودها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله حيث شهدت الكويت طفرة في كافة المجالات الاقتصادية وما يشهده العراق من تطور ديمقراطي له أثر بالغ في ازدهار المنطقة بشكل عام وكذلك مساهمة الأصدقاء وبالذات جمهورية كوريا له أثر كبير في تطوير وتنمية القطاع الاقتصادي في دولة الكويت.
2- إن مستوى التعاون في العلاقات الاقتصادية بين البلدين يزداد يوما بعد يوم. وبلا شك أن كوريا دولة صناعية هامة ومواقفها تجاه دولة الكويت مواقف مشهود لها، لذا فقد توجت تلك العلاقات بزيارة رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى سيول لدفع مسيرة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وتقديرا للدور الكوري الكبير في الاقتصاد العالمي.
وأنا أرى بأن هناك مجالات تعاون كثيرة بين البلدين لازالت لم تطرق ونسعى لتحقيقها ،وعلى سبيل المثال لا الحصر التعاون التكنولوجي والصناعي في مختلف المجالات ، ومن هنا أدعو كافة المستثمرين الكوريين لدراسة وضع الكويت التي ستكون – وهي الآن كذلك – بوابة أساسية لنقل كافة البضائع لمنطقة الشرق الأوسط.
3- إن القطاع الاقتصادي في الكويت متشعب وللمستثمر أن يختار ما يحبذ الاستثمار فيه. فالمجال مفتوح للأصدقاء الكوريين على مصراعيه. ولهذا قامت الحكومة الكويتية بمنح عدد من المزايا للمستثمر الأجنبي منها فترات سماح وتسهيلات في كافة الخطوات لدعم الاستثمار الأجنبي .. والمستقبل الاستثماري في الكويت يبشر بخير كثير. ولأي مستثمر يرغب بالاطلاع أو الاستفسار أرجو أن لا يتردد في الاتصال بنا حتى نقدم له يد المساعدة فيما يحتاجه.
4- لقد أحببت كوريا حبا كبيرا بقدر ما وصلت إليه العلاقات بين بلدينا إلى رقي رائع خصوصا الثمرات التي حققناها معا من خلال زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء في العام الماضي، وما تلاها من زيارات معها وبعدها لرجال الأعمال وكبار المسئولين في الحكومة. ولا أبالغ أن قلت إن كوريا محطة هامة في حياتي الدبلوماسية الطويلة، وأنا سعيد بوجودي في كوريا وإن عملي هنا لها طابع أثير عندي واعتز به.. وأنا أتجول في مشارق الشمس دائما أرى وألمس الجديد في كوريا.. ولكل بلد ظروفه.
5- ترتبط الكويت وكوريا بعلاقات ثقافية، وأحاول تنميتها بنقل الثقافة بين البلدين ولهذا فقد قمت بدعوة عدد من الفرق الموسيقية والمسرحية والتراثية الكويتية ففي توفمبر من العام الماضي وصلت فرقة معيوف وهي فرقة شعبية تقليدية إلى سيول أحيت فيها
" الليلة العربية " التي أقامها السفراء العرب المعتمدين في كوريا. كما قدمت عروض في محافظات أخرى حيث حصلت على إعجاب الكثيرين من الكوريين وبتاريخ 19/10/2004 لغاية 21/10/2004 قدمت فرقة كويتية عملا مسرحيا تحت "
عنوان " قمة هاملت
Al-Hamlet Summit
وكان لها صدى كبيرا لدى
المجتمع الكوري، وفي شهر فبراير 2005 أحيت فرقة المعهد العالمي للفنون الموسيقية عرضين كان الأول في فندق لوتا خلال حفل العيد الوطني لدولة الكويت والثاني كان في أحد المسارح الكبيرة في سيول. وقد لاقت هذه الفرقة وخصوصا أن أعضاءها من هيئة التدريس في المعهد العالي للفنون الموسيقية استحسانا وإعجابا كبيرين من الجمهور الكوري والسفراء العرب والأجانب.